أمهات يحملن أطفالهن يتظاهرن في مصر طلبا لحليب الأطفال



طلب وزير الصحة المصري من الأسر المستحقة لصرف عبوات حليب الأطفال الصناعي المدعم، التوجه للمنافذ المخصصة لذلك.
وكانت عشرات النسوة قد تظاهرن، يحملن أطفالهن، في القاهرة يوم الخميس، احتجاجا على عدم توفر حليب الأطفال المدعوم من الدولة
وكانت السوق المصرية قد شهدت نقصا حادا في حليب الأطفال مما أدى إلى حدوث تظاهرات لأمهات مصريات بالأمس بسبب عدم قدرتهن على الحصول على عبوات حليب لأطفالهن.
وانفجرت بعض النسوة في البكاء وهن يعرضن زجاجات الحليب الفارغة على الصحفيين وهن يقفن لساعات على أسفلت الطريق دون حماية من الشمس الحارقة، بحسب وصف وكالة الأسوشيتد برس للأنباء.
وقام رجال شرطة مكافحة الشغب المسلحون بالهراوات والدروع بفتح الطريق.
وقال الوزير أحمد عماد الدين راضي في بيان رسمي إن صرف حليب الأطفال المدعم يتم عن طريق منافذ وزارة الصحة فقط البالغ عددها 1005 منفذا بجميع محافظات الجمهورية، دون أي شركات أو صيدليات أخري.
وتدعم مصر حليب الأطفال لغير القادرين بنحو نصف مليار جنيه مصري سنويا، ولا يصنع الحليب، الذي يسميه المصريون لبن الأطفال ويستخدم بديلا للرضاعة الطبيعية، محليا. وتباع العبوة الواحدة في الصيدليات بـ60 جنيها مصريا، بينما تباع في منافذ الوزارة ب 5 جنيهات فقط لمستحقي الدعم.
وأوضح راضي في البيان أن وزارته بدأت بتطبيق منظومة جديدة لصرف عبوات الحليب الصناعي، وشهد يومها الأول أمس تجمعا للأمهات في بعض المناطق التي لا يصرف فيها الحليب، وهو سبب تظاهرهن.
وأشار الوزير إلى أن الحكومة استوردت 18 مليون عبوة هذا العام من حليب الأطفال الفرنسي والسويسري الصنع.
وقال راضي إن الجيش ساهم في محاولة تخفيض سعر عبوات حليب الأطفال عن طريق "استيراد 30 مليون عبوة من الخارج وتباع في الصيدليات بسعر 30 جنيها للعبوة غير مدعمة، ولكنها اقل سعرا من العبوات المستوردة الآخرى والتي تباع بسعر 60 جنيها للعبوة".
وانتقد مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي بشدة قيام الجيش بشراء عبوات الحليب، باعتبار أنه دخل إلى مجالات اقتصادية عدة كان آخرها حليب الأطفال.

ليست هناك تعليقات :

اندرويد

[اندرويد][grids]